الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
406
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
حدثنا الحاكم أبو على الحسين بن أحمد البيهقي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى « 1 » الصولي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن إسحاق الخراساني قال : سمعت محمد بن علي النوفلي « 2 » يقول : استخلف الزبير بن بكار رجلا من الطالبيين على شئ بين القبر والمنبر ، فحلف وبرص ، وأنا رأيته وبساقيه وقدميه برص كثير ، وكان أبوه : بكار ، قد ظلم الرضا عليه السّلام في شئ ، فدعا عليه فسقط في وقت دعائه عليه من قصره فاندقت عنقه . واما : أبوه عبد اللّه بن مصعب ، فإنه مزق عهد يحيى بن عبد اللّه بن الحسن وأمانه بين يدي الرشيد ، وقال : اقتله يا أمير المؤمنين ، فإنه لا أمان له ، فقال يحيى للرشيد : انه خرج مع اخى بالأمس ، وأنشد أشعارا له ، فأنكره فحلفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة ، فحم من وقته ، ومات بعد ثلاث ، فانخسف قبره مرات كثيرة ، وذكر خبرا طويلا اختصرنا هذا منه ، انتهى . وفي : « الوجيزة » بكار بن عبد اللّه بن مصعب ، ضعيف « 3 » . اما ابن كردم فطق اليه ضف * بابن سنان وبمدح متصف بكار بن كردم ( ق ) « جخ » . وفي : « تعق » قيل كردم ( بفتح الكاف وسكون الراء وفتح الدال المهملة ) حكم خالى بكونه ممدوحا ، لان للصدوق ( رحمه اللّه ) طريقا اليه . ويروى عنه محمد بن أبي عمير ويونس بن عبد الرحمن ، قيل : وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوائد ، ويظهر من اخباره حسن ، انتهى . الفصل العاشر في بكر ، وفيه : ست رجال . جش بكر بن أحمد ضف في الخبر * غض مظلم الامر غريب الأثر
--> ( 1 ) - على - خل ( 2 ) - علي بن محمد النوفلي - خ ل . ( 3 ) - 6 - الوجيزة ، وفيها : وغيره مجهول .